Duduk Di Atas Batu Nisan

0
1.162 views

Pertanyaaan:

Bagaimana hukumnya menduduki batu nisan saat ziarah, adakah dalil
dan hadist mengenai hal itu ! Serta bagaimana menurut pandangan bapak mengenai hal tersebut?

Jawaban:

Rasulullah saw melarang seseorang duduk diatas kuburan di beberapa hadisnya, di antaranya:

  1. Sesungguhnya seorang dari kalian yang duduk ditas bara api lalu membakar pakaian hingga menyisakan kulitnya lebih baik baginya daripada duduk diatas sebuah kuburan. (HR. Muslim didalam “Shahih” nya)
  2. Sesungguhnya aku berjalan diatas bara api atau pedang atau aku menambal sandal dengan kakiku lebih aku sukai daripada berjalan diatas sebuah kuburan muslim. (HR. Ibnu Majah, dishahihkan oleh al Bushairiy dan sanadnya baik menurut al Albani)
  3. Janganlah kalian duduk diatas kuburan dan janganlah shalat menghadapnya. (HR. Muslim)
  4. Hadis Rasulullah yang diriwayatkan dari Amar bin Hazm. Dia meriwayatkan bahwa, suatu ketika dia melihat Rasulullah SAW duduk bersimpuh di samping makam lalu Rasul bersabda,”Jangan sakiti penghuni makam ini.” Hadis ini diriwayatkan Imam Ahmad dengan sanad sahih. 
  5. Hadis lain diriwayatkan Abu Hurairah. Rasulullah bersabda,”Seseorang yang duduk di atas ember lalu bajunya terbakar dan menghabiskan kulitnya, jauh lebih baik daripada dia duduk di atas kuburan.” (HR Ahmad, Musim, Abu Dawud, an-Nasai, dan Ibn Majah). 

Dari beberapa dalil di atas, para ulama madzhab Hanafi, Syafi’i, Hambali dan Zhahiriy berpendapat bahwa hal itu adalah makruh. Sementara Nawawi di dalam “al Majmu” mengatakan,”Makruh duduk diatas kuburan, bersandar dengannya dan kami pernah menyebutkan bahwa hal itu adalah makruh menurut kami (madzhab Syafi’i), demikian pula menurut jumhur ulama.”

Para ulama madzhab Maliki dan sebagian Hanafi membolehkan hal itu, mereka menyatakan bahwa hadits-hadits di atas maknanya adalah duduk untuk buang hajat diatas kuburan.

Pendapat yang paling tepat dalam permasalahan ini adalah pendapat jumhur ulama

Ibarot :
Al-Majmu’, Juz : 5  Hal : 312


قال المصنف رحمه الله : ولا يجوز الجلوس علي القبر لما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال ” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان يجلس أحدكم علي جمرة فتحرق ثيابه حتي تخلص إلى جلده خير له من أن يجلس علي قبر ” ولا يدوسه من غير حاجة لان الدوس كالجلوس فإذا لم يجز الجلوس لم يجز الدوس فان لم يكن طريق الي قبر من يزوره الا بالدوس جاز له لانه موضع عذر ويكره المبيت في المقبرة لما فيها من الوحشة
الشرح : حديث أبي هريرة رواه مسلم واتفقت نصوص الشافعي والأصحاب على النهي عن الجلوس على القبر للحديث المذكور لكن عبارة الشافعي في الأم وجمهور الأصحاب في الطرق كلها أنه يكره الجلوس وأرادوا به كراهة التنزيه كما هو المشهور في استعمال الفقهاء وصرح به كثيرون منهم وقال المصنف والمحاملي في المقنع لا يجوز فيحمل أنهما أرادا التحريم كما هو الظاهر من استعمال الفقهاء قولهم لا يجوز ويحتمل أنهما أرادا كراهة التنزيه لأن المكروه غير جائز عند الأصوليين
Syarah Al-Mahalli Alal minhaj, Juz : 1  Hal : 305
ولا يجلس على القبر ) ولا يتكأ عليه ( ولا يوطأ ) أي يكره ذلك إلا لحاجة بأن لا يصل إلى قبر ميته إلا بوطئه , قال في الروضة : وكذا يكره الاستناد إليه , قال صلى الله عليه وسلم { لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها } رواه مسلم
Tuhfatul Muhtaj, Juz : 3  Hal ; 174-175


ولا يجلس على القبر) الذي لمسلم ولو مهدرا فيما يظهر ولا يستند إليه ولا يتكأ عليه وظاهر أن المراد به محاذي الميت لا ما اعتيد التحويط عليه فإنه قد يكون غير محاذ له لا سيما في اللحد ويحتمل إلحاق ما قرب منه جدا به لأنه يطلق عليه عرفا أنه محاذ له (ولا يوطأ) احتراما له إلا الضرورة كأن لم يصل لقبر ميته وكذا ما يريد زيارته ولو غير قريب فيما يظهر أو لا يتمكن من الحفر إلا به والنهي في هذه كلها للكراهة وقال كثيرون للحرمة واختير لخبر مسلم المصرح بالوعيد عليه لكن أولوه بأن المراد القعود عليه لقضاء الحاجة
Nihayatul Muhtaj, Juz : 3  Hal : 12

والحكمة في عدم الجلوس ونحوه توقير الميت واحترامه، وأما خبر مسلم أنه – صلى الله عليه وسلم – قال «لأن يجلس أحدكم على جمرة فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر» ففسر الجلوس عليه بالجلوس للبول والغائط. ورواه ابن وهب أيضا في مسنده بلفظ: «من جلس على قبر يبول عليه أو يتغوط» . وهو حرام بالإجماع، أما غير المحترم كقبر مرتد وحربي فلا كراهة فيه، والظاهر أنه لا حرمة لقبر الذمي في نفسه لكن ينبغي اجتنابه لأجل كف الأذى عن أحيائهم إذا وجدوا، ولا شك في كراهة المكث في مقابرهم ومحل ما مر عند عدم مضي مدة يتيقن فيها أنه لم يبق من الميت شيء في القبر، فإن مضت فلا بأس بالانتفاع به
Mughnil Muhtaj, Juz : 2  Hal : 41

ولا يجلس على القبر) المحترم ولا يتكأ عليه ولا يستند إليه (ولا يوطأ) عليه إلا لضرورة كأن لا يصل إلى ميته أو من يزوره وإن كان أجنبيا كما بحثه الأذرعي أو لا يتمكن من الحفر إلا بوطئه لصحة النهي عن ذلك، والمشهور في ذلك الكراهة وهو المجزوم به في الروضة وأصلها. وأما ما رواه مسلم عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «لأن يجلس أحدكم على جمرة فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر» ففسر فيه الجلوس بالحدث وهو حرام بالإجماع، وجرى المصنف في شرح مسلم وفي رياض الصالحين على الحرمة أخذا بظاهر الحديث، والمعتمد الكراهة. وأما غير المحترم كقبر حربي ومرتد وزنديق فلا يكره ذلك، وإذا مضت مدة يتيقن أنه لم يبق من الميت في القبر شيء فلا بأس بالانتفاع به
Roudlotut Tholibin, Juz : 2  Hal : 139


فصل : القبر محترم توقيرا للميت، فيكره الجلوس عليه
Syarah Nawawi Ala Muslim, Juz : 7  Hal ; 27

قال أصحابنا تجصيص القبر مكروه والقعود عليه حرام وكذا الاستناد إليه والاتكاء عليه
Riyadhus Sholihin, Hal : 489

باب تحريم الجلوس عَلَى قبر
عن أَبي هريرة – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم: «لأنْ يَجْلِسَ أحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ، فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ. رواه مسلم